إلى حبيبتي
أحبك وتعتقد نفسي بأني أخدعها، بل أحبك وأخدع نفسي أيضاً.
كم جميلة أنت في ذاكرتي، كم جميلة!!
عندما تكونين بعيدة، تقترب لحظات السكون إلى شفتاك.
حينها أدرك بأني أنا القريب البعيد عنك، يا حبيبتي
رنين ولحن بل وأجمل هو صوتك.
ابتسامة فيها مساحيق سحر عمرها آلاف السنين، تلك هيا ابتسامتك يا حبيبتي.
لازلت أبحث عن يوم أتلمس فيه يداك الملائكيتان.
في دنياك لا أحد، أنا هو أنا، ولو كنتُ أصغر فارس أحلامٍ عرفته أنت.
أنا سرير أحلامك، دفئ الربيع المقبل إلى الصيف.
بحر يمتد إليك كلما احتجت للحنان، دوامة غروب تضيئها شمس حمراء اللون.
قارب نجاة يوصلك إلى الضفة الأخرى عند انقطاع الأمل
محمد جميل حمادة
شاعر فلسطيني مقيم في لييبا
أحبك وتعتقد نفسي بأني أخدعها، بل أحبك وأخدع نفسي أيضاً.
كم جميلة أنت في ذاكرتي، كم جميلة!!
عندما تكونين بعيدة، تقترب لحظات السكون إلى شفتاك.
حينها أدرك بأني أنا القريب البعيد عنك، يا حبيبتي
رنين ولحن بل وأجمل هو صوتك.
ابتسامة فيها مساحيق سحر عمرها آلاف السنين، تلك هيا ابتسامتك يا حبيبتي.
لازلت أبحث عن يوم أتلمس فيه يداك الملائكيتان.
في دنياك لا أحد، أنا هو أنا، ولو كنتُ أصغر فارس أحلامٍ عرفته أنت.
أنا سرير أحلامك، دفئ الربيع المقبل إلى الصيف.
بحر يمتد إليك كلما احتجت للحنان، دوامة غروب تضيئها شمس حمراء اللون.
قارب نجاة يوصلك إلى الضفة الأخرى عند انقطاع الأمل
محمد جميل حمادة
شاعر فلسطيني مقيم في لييبا